Skip to main content
إلى الصديق العزيز: 1- السقوط: خلق الله الإنسان "على صورته" وأعطاه سلطاناً على الأرض والحيوانات التي تدب عليها وعلى طير السماء وسمك البحر، وأعطاه غذاء يومياً وعملاً ممتعاً وزوجة واحدة وسعادة غير منقوصة وإرادة حرة للتصرف وأوصاه أن لا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر، لأنه يوم يأكل منها موتا…
في المسيحية، إسماعيل هو ابن إبراهيم من هاجر الجارية المصرية. بحسب الكتاب المقدس، عندما كانت سارة زوجة إبراهيم عاقراً، أعطت جاريتها هاجر لإبراهيم ليتزوجها، فحبلت هاجر وولدت إسماعيل. النقاط الرئيسية حول إسماعيل في المسيحية: 1. ليس ابن الموعد:  إسحق كان ابن الموعد والعهد بحسب تكوين 17 : 1…
هناك من يقول إن الكتاب المقدس بوضعه الذي بين أيدينا، ليس هو الكتاب الأصلي الموحي به، بل قد عبثت به الأيدي، وأجرت فيه التزوير والتبديل. لكن اتهامــاً خطيراً كهــذا، في أمــر خطـير وجوهري كـهذا، لا يجـوز أن يُلقـى هكذا جزافاً، إذ أنه يتضمن هجــوماً علـى اللـه العظـيم ، وقـدرته وحـكمته وإن م…

لماذا مات المسيح؟

سرّ الموت لا يتوضح أمامك، ما لم تنظر إلى المسيح المقام من بين الأموات. لأنه قد مات حقاً، ودُفن فعلاً، رغم أنه لم يرتكب خطية، وكان ملء روح الله فيه دوماً. فمن ينكر موت المسيح، لم يدرك إنسانيته بعد، لأن دمه قد سُفك على الصليب. ولما طعنه الجندي الروماني بالحربة في جنبه، سال دم وماء منفصلان، علامة على ابتداء تفسخ الجسد. فمات المسيح حقاً، وفقاً للنبوات التي أعلنت ذلك من قبل، وتحقيقاً لما قال هو إنه سيحدث له. ولكن من يتعمق في كلماته القوية وسيرته المقدسة، يدرك سريعاً أن موته على الصليب لم يكن موته الخاص، بل موتنا نحن، الذي احتمله عوضاً عن كل الناس، كفارة عنهم. فلم يمت المسيح لأنه خاطئ فانٍ، بل لأنه أحبنا. فاجتذب موت كل الأنام إلى قلبه، وغلبه بملء حياته. لقد اختبر المسيح أوجاع موتنا، ولا شيء مُسبِّبه. فقد ذُبح نيابة عنا، كحمل الله القدوس، لأنه حمل في محبته المقتدرة خطية العالم، وصالح كل الناس مع أبيه. ومن يؤمن بموت حمل الله المكفر للخطايا، يتبرر ويتقدس إلى الأبد. الم…
"آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ" (أعمال 31:16) "فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ" (أعمال 19:3). "تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا…
جاء المسيح لكي يخلصنا من آثامنا وخطايانا ومن العذاب الأبدي الذي جلبته علينا خطايانا. فنحن خطاة بالطبيعة والاختيار:"وكما هو مكتوب أنه ليس بار ولا واحد. الجميع زاغوا وفسدوا معاً. ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد.. لأنه لا فرق إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله"…
الولادة الثانية؟

كيف يمكن للإنسان أن يولد من فوق حتى تتغير حياته؟

إلى الصديق العزيز

- الولادة الثانية أو الولادة من فوق، تتم في حياة الإنسان بواسطة الروح القدس عندما يؤمن بالمسيح المخلص، الذي جاء إلى عالمنا لفداء الخطاة بموته على الصليب. على الإنسان أن يعترف بخطيته ويتوب عنها بصدق وإيمان، ويسير مع المسيح في حياة الإيمان فيحب الله من كل قلبه ويحب قريبه كنفسه "فالولادة من فوق" تشير إلى أن الله هو مصدرها (يعقوب 18:1). والكلمة أي كلمة الله وسيلتها (1بطرس 23:1). والتجديد لا التهذيب هو الأمر الأساسي، والتغيير لا التطور هو الغاية المنشودة.

صحيح أن الولادة من فوق أو الولادة الثانية تتمّ بالإيمان بالمسيح المخلص وبواسطة الروح القدس، ولكن ما معنى قول المسيح: "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يوحنا 5:3). وما هي علاقة الماء والروح بالولادة الثانية؟

- إن كلمتي الماء والروح هما كلمتان رمزيتان، ولهما علاقة مباشرة بالولادة الثانية، لأنهما تشيران إلى التطهير بالماء والروح. فالماء يشير إلى الغسل وهو التطهير الخارجي، والروح للتطهير الداخلي كما ورد في الكتاب المقدس

الإنجيل المقدس لك مجانا

الإنجيل المقدس لك مجانا

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

من خدماتنا

شرح سفر الرؤيا

شرح سفر الرؤيا

لمن يحب قراءة شرح سفر الرؤيا عدداُ عدداُ، إذهب الى: amazon.com واطبع في البحث "تفسير رؤيا خمَّار" فتجد مبادئ وعقائد متنوعة ومهمة.

أمثالهم مقارنات بين سفري التكوين والرؤيا. هوية المسيح الدجال الثلاثية. هوية النبي الكاذب. أزمنة الامم. مِلؤ الاُمم. حربيي هرمجدون. الاختطاف يتم قبل الضيقة العظيمة. دور أوروبا والإمبراطورية الرومانية المنتعشة. دور روسيا وجوج وماجوج. القوى الآسيوية. القوى الافريقية. سند ملكية كوكب الأرض. عودة المسيح. الحكم الألفي. دخول الأبدية. عروس المسيح. بابل السياسية والاقتصادية والعسكرية والدينية. أسابيع دانيال السبعون. هوية الوحوش الثلاثة. حصار اُورشليم. الحرب على جبال اسرائيل. دخول الأبدية. يسوع كوكب الصبح المنير وفادينا ومخلصنا وملكنا وميراثنا الأبدي!

إنه كتاب مفيد جداً يستحق القراءة!

بعد ان تكون قد قرأت الكتاب وأعجبك، من فضلك اكتب تعليقًا على الانترنت وكن بحبوحاُ باعطاء النجوم. ارجو ان تروج له أيضًا على صفحة Facebook الخاصة بك. لانه في النسخة المطبوعة الأولية قبل خمس سنوات، خلص ستة أشخاص من خلاله. أصلي ان تخلص نفوس أكثر هذه المرة؛ فلا يوجد شيء اهم مثل ربح النفوس. الثابت ان هذا الكتاب هو وسيلة فعالة لربح النفوس للرب يسوع المسيح إبن الله!