Skip to main content

كيف تغيرت حياتهم؟

شهادات واختبارات حية عن أشخاص عرب قبلوا المسيح كمخلص لهم

شهادة أحمد (إسلام)

عرفت المسيح عن طريق المراسلة أنا شاب درست القرآن العظيم فى بلدى تابعا أثر أجدادى وأسلافى السابقين. وبالرغم من هذا كنت أتصرف فى المدرسة كآبناء عصرى وعهدى. وتعرفت على بعض الأصدقاء كانت هوايتهم المراسلة. وكنت أنا حينذاك لا أعرف ما هى المراسلة، فداومت على صحبتهم مدة من الشهور. وفى يوم من الأيام شاهدتهم يملأون بعض الاوراق الصفراء اللون والمكتوب عليها : اذا كنت ترغب فى دراسة الأنجيل بالمراسلة مجانا، أكتب أسمك وعنوانك بأحرف واضحة، ثم أرسل هذه الورقة. فتعجبت كثيرا وأشتاقت روحى جدا لقراءة الإنجيل ولمشا…

وأنت يا عزيزي؟

ثمة كثير من الناس لا يعرفون هذه الحقائق عن الخلاص الذي حقّقه لنا الرب يسوع المسيح. أو يعرفون بهذه الأمور ولكن ليس لهم الإيمان بالرب يسوع المسيح وليس لهم علاقة شخصية معه. وربما يظنّ البعض منّا أنه لا يزال هناك وقت للتفكير في أمور الخلاص والحياة الأبدية، أي أن الوقت مبكّر على التفكير في هذه المسائل. طرحنا عدة أسئلة على بعض الناس تتعلق بهذه الأمور. وفيما يلي نورد إجاباتهم عنها. يمكنك أنت أيضاً، عزيزي القارئ، أن تفكر بها وتجيب عنها بنفسك: هؤلاء الأشخاص هم: جون: 34 سنة كارين: 27 سنة بوب: 42 سن…

شهادة عمر (إسلام)

كنت أعيش فى أسرة محافظة متدينة وكانت فى غيرة شديدة على نهج أجدادى ، مدافعا عن معتقدى بالعنف . مرة تعرفت على قس وسمعت كلامه عن عيسى وأوامره ، ولكن لم أهتم بالامر . وذات يوم تلقينا فى المدرسة درسا دينيا عنوانه معجزات الرسل . وقد أستغربت لمعجزات سيدنا عيسى ، وقلت لماذا لم يعملها الأنبياء الأخرون بدلا من المسيح ؟ وكنت شديد الحقد والحسد لذلك . وأنما بدأت أفهم الكتاب المقدس وأستمع لكلام المبشر بكل جوارجى ، أحسن من السابق . وفى النهاية أدركت وأستنتجت أن طريق الخلاص والحق الذى يجب أن يحياه ال…

توطئة

"الويل لي إن لم أبشر بالإنجيل" (1 كورنثوس 9:16) مدفوعاً بهذا الحافز بعد أن اهتديتُ إلى الإيمان بيسوع المسيح واتخذتُ منه مخلِّصاً، ورباً، وسيداً على حياتي، شعرتُ بضرورة أن أنقل الرسالة إلى أصدقائي "السالكين في الظلمة"، "المنطرحين كخرافٍ لا راعي لها". فارتأيتُ أن أكتب هذه الأسطر علّها تساعدني في مخاطبة من لا أستطيع رؤيتهم والحديث إليهم، يحدوني الأمل أن ينالوا هم أيضاً نعمة الخلاص وعطية الحياة الأبدية، وأن يكتشفوا روعة حياة أبناء الله. تبارك اسمه إلى الأبد. آمين. جب…

شهادة عميد (إسلام)

أنا شاب في العشرين من عمري كنت منهمكا في اللهو والترف: كنت طائشا لا أعلم معنى الحياة الحقة، ولا اهتم بما يجرى فيها من عواقب وبلاء. وعندما أراد الرب أن يأخذني...  

الوضع الطبيعي للإنسان

لننطلقْ من سِفْرِ التكوين (السفر الأول في الكتاب المقدس). ولنتأمّلْ في حالة الإنسان ووضعه الطبيعي وغاية وجوده ومكانته المرموقة في الكون منذ الخلق. الله: الخالق المُبْدِع، والأب المحب: يخبرنا الكتاب المقدس أن الله خلق كل شيء من العدم بقوة كلمته: "في البدء خلق الله السماوات والأرض…. وقال الله : "ليكن …. ، فكان …" (تكوين 1:1،3)، وأن كل ما خلقه الله كان جميلاً كاملاً: "ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حَسَنٌ جداً" (تكوين 1:3). وخلق الله جنة عدن وأعدّ كل…

الشهادات بحسب البلدان

معلومة

إن كنت تحب أن تشارك شهادتك مع الآخرين، الرجاء أن ترسلها لنا على العنوان التالي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. وسيتم ذكر الأسماء الأولى أو الأسماء المستعارة والبلد فقط.

مقالات مختارة

الفصل الأول: الله واحد سأتناول في البحث موضوعاً ليس من السهل الخوض فيه لأنه يتناول أعظم شخصية في السماء وعلى الأرض، شخصية الله الذي له كل المجد والجلال. ولا يسعني منذ الآن إلا أن أعترف بعجزي وتقصيري ومحدوديتي، لا بل…
عزيزي القارئ: في حياة الإنسان الكثير من الأسئلة والأمور التي تثير قلقه وتشغل فكره وتقلق باله: العمل المضمون، والصحة الجيدة، والحياة العائلية المستقرة، والمستقبل المشرق. وهذه الأمور لا يمكننا نكران أهميتها. ولكن &qu…
إن حقيقة صلب المسيح هي قضية جدلية رئيسية بين المسيحي والمسلم. وحيث أن الصليب يعتبر من صلب العقدة الأساسية للكنيسة ككل. فإني أدعو القاريء الكريم للنظر بشكل شامل للشهادات التالية: 1. شهادة التاريخ: كورنيليوس تاسي…
"آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ" (أعمال 31:16) "فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ" (أعمال 19:3). "تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوع…
" وفيما هو داخل إلى قرية أستقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد .  ورفعوا صوتا قائلين يايسوع يامعلم أرحمنا .  فنظر وقال لهم أذهبوا وأروا أنفسكم للكهنه .  وفيما هم منطلقون طهروا…
كلمة حق: تذكّرْ، صديقي، ما قلناه عن عمل يسوع المسيح الفدائي على الصليب لأجل خلاصنا: "المسيح تألّمَ مرّةً واحدةً من أجل الخطايا، البارُّ تألّم من أجل الأَثَمة، لكي يقرّبَنا إلى الله مُماتاً في الجسد ولكن مُحْيً…