شهادة عمر (إسلام)

كنت أعيش فى أسرة محافظة متدينة وكانت فى غيرة شديدة على نهج أجدادى ، مدافعا عن معتقدى بالعنف . مرة تعرفت على قس وسمعت كلامه عن عيسى وأوامره ، ولكن لم أهتم بالامر .

وذات يوم تلقينا فى المدرسة درسا دينيا عنوانه معجزات الرسل . وقد أستغربت لمعجزات سيدنا عيسى ، وقلت لماذا لم يعملها الأنبياء الأخرون بدلا من المسيح ؟ وكنت شديد الحقد والحسد لذلك . وأنما بدأت أفهم الكتاب المقدس وأستمع لكلام المبشر بكل جوارجى ، أحسن من السابق . وفى النهاية أدركت وأستنتجت أن طريق الخلاص والحق الذى يجب أن يحياه الإنسان ، هو الحياة التى سلكها يسوع ، وعاشها بيننا نحن المذنبين ، وهو الوحيد الذى غلب الموت وفاز على الذنوب . وكذا وجدت فى آياته نورا وراحة لبالى وخلاصا من خطاياى التى وقعت فيها سابقا . فسلمت له قلبى ، وقبلته كما سررت وحمدت الله الذى أنقذنى من الظلام مثلما نقرأ: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" .
فبدونه ليس لنا الخلاص من الخطايا ، ولا نستطيع أن ننجح بأعمالنا الذاتية ، لإنها غير صالحة . ونحمد الله الذى خلصنا بإبنه يسوع .

وقد أمنت بالرب منذ مدة ، وتعمدت أخيرا ، بعدما درست الأنجيل بإرادة وتعمق وأتمنى أن يصل الحق السماوى إلى جميع القلوب ، كما أعترف بأن طريقا واحدا يؤدى إلى المحية ويسرنى الشهادة بأن الديانة الحقيقية لا تدخل بالسيف والعنف بل بالسلام كما رأينا فى سيرة يسوع .

عمــر
من دار البيضاء- المغرب

  • عدد الزيارات: 1867

جميع الحقوق محفوظة للخدمة العربية للكرازة بالإنجيل ©
P.O. Box 486, Dracut, MA 01826 USA - أخبارنا السريعة rss
ألديك مشاكل في الروابط؟ إتصل بمدير الموقع عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تابعونا