ahlan
Main Page

  Arabic Bible:
     Van Dyke MS Word
     Van Dyke On-Line
     International On-Line
     Bible in PDF Format
     Old Testament
     Injil (New Testament)
     Old Testament in Audio
     Injil in Audio
     Old Testament in GIF
     Injil in GIF
     Arabic Codex 151
     Search The Arabic Bible
     Arabic Bible Study Tools
   Arabic Bible Devotions
     Arabic Bible Outlines
     Bible Commentaries
     Arabic Bible in Palm
     Arabic Bible in PocketPC
    BibleWorks
     Bible Paragraph Search
     Arabic/English NT PDF
     Kids Arabic Bible
     Podcast Arabic Bible










    

FREE media players is required to listen to the audio

16 أيار (مايو)

اقرأ 1 أخبار 14 -- 16

توجد ثلاثة أمور بارزة في حياة داود: أولا- كان رجل صلاة. كثيرا ما تتكرر العبارة، فسأل داود من الله قائلا أأصعد؟ (1 أخبار 10:14،14). ثانيا- كان يحب كلمة الله، ففعل داود كما أمره الله (16:14). ثالثا- أنه كان يحب أن يسبح الله، احمدوا الرب، ادعوا باسمه؛ أخبروا في الشعوب بأعماله (8:16). هذه الأمور الثلاثة كانت نتيجتها أن خرج اسم داود إلى جميع الأراضي، وجعل الرب هيبته على جميع الأمم (17:14). كان داود رجلا بحسب قلب الله (1 صموئيل 14:13؛ 2:23،4؛ 8:30؛ 2 صموئيل 1:2؛ 19:5،23؛ 1:21؛ أعمال 22:13).

بعد إحضار تابوت الرب من بيت عوبيد أدوم إلى أورشليم، جمع داود الشعب كله لكي يقضوا وقتا مجيدا في تسبيح الرب. لقد اعترف علانية بسلطان الملك الأعظم وكان يمارس امتياز - وأيضا مسئولية - عبادة الرب وتسبيحه علنا بصفته إله كل الشعوب، الذي يعول ويحمي ويعد شعبه ليكونوا معبرين عن قداسته ومحبته.

وقد أعطى داود أحد مزاميره الملهمة لآساف وجوقته ليرنموه، وهو مزمور يرفع أرواحنا إلى السماء بينما نحن نسجد لجلال عظمة إلهنا: ترنموا له ... تحادثوا بكل عجائبه ... تفرح قلوب الذين يلتمسون الرب ... اذكروا إلى الأبد عهده الكلمة التي أوصى بها ... حدثوا في الأمم بمجده ... الرب قد ملك (1 أخبار 7:16-36).

نعم الرب قد ملك. فالتسبيح الصامت لا يكفي. لا يمجد الرب سوى التسبيح العلني المسموع الذي ينبع من قلب شخص مكرس للرب فعلا - تحادثوا بعجائبه ... تفرح قلوب الذين يلتمسون الرب (9:16-10). نعم، الرب قد ملك (31:16) والعالم يحتاج أن يسمعنا نعلن ذلك، سواء بأفعالنا أو بأصواتنا.

أمرُ غريب، أليس كذلك؟، لا أحد يعتبره أمرا غير عادي أن يهتف أحدهم ويصيح ثم يرمي قبعته في الهواء، ويلوح بيديه بكل قوته عندما يحقق فريقه هدفا في مباراة الكرة. ولكن إذا لوّح أحد بيديه مسبحا الرب بصوت عال، متهللا لأنه قد تحرر من خطاياه ومتمتعا بفيض بركات الرب عليه - يظن العالم أنه قد فقد عقله.

انظر بولس وسيلا اللذين نالا تعذيبا قاسيا على يد القادة الرومان. كان جسدهما ينزفان، وقد وضعت رجليهما في المقطرة وألقي بهما في السجن الداخلي (أعمال 24:16) في الظلام على الأرض الباردة القذرة. أما كنا نتوقع منهما أن يتساءلا: "لماذا أنا يا رب؟" لقد كانا يعانيان بلا شك من أشد الألم، بلا طعام ولا عزاء ولا مدح من الجموع الذين كانا يسعيان إلى إنقاذهم من الجحيم. لكنهم في منتصف الليل كانا يرنمان ويسبحان الله (25:16). ما الذي ظنه يا ترى باقي المسجونين في هذين الرجلين اللذين كانا يهللان لأنهما حُسبا مستأهلين أن يهانا من أجل اسمه؟ (41:5). إنه حقا انتصار للشيطان وإهانة للرب عندما نتذمر ونشتكي ونثور ونهيج. إن تسبيح الرب أمر ممجد له جدا، نختبر من خلاله انتصارا ظافرا عندما نسبح الرب بصوت عال. قد يقول البعض: "إني لا أشعر برغبة في تسبيح الرب بصوت عال". إنك لن تقدر أبدا أن تكسر قيود الكبرياء وإرضاء الذات ما لم تفرح وتتهلل ... لأن الرب عظيم ومُفتَخَرٌ جدا (1 أخبار 25:16؛ قارن مع عبرانيين 15:13).

وأما أنتم فجنسٌ مختار وكهنوت ملوكي أمة مقدسة شعب اقتناء لكي تُخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب (1 بطرس 9:2).

 

إعلان عن المسيح:

من خلال شهرة داود وهيبته (1 أخبار 17:14). إن الله قد رفع المسيح، فادينا، وأعطاه اسما فوق كل اسم (فيلبي 9:2).

 

أفكار من جهة الصلاة:

ثق في الرب؛ لأنه حيثما يقودك هو يعولك (مزمور 1:16-8).

 

قراءة اختيارية:

 

1 كورنثوس 3

آية الأسبوع للحفظ:

 

2 تيموثاوس 3 : 17

© Copyright 1998 -2006,
Arabic Bible Outreach Ministry. All rights reserved.
P.O. Box 486, Dracut , MA 01826

Problems with links? Contact: webmaster@arabicbible.com